تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وَ نُرِيدُ
اراده ، علم بصلاح است و حكمت علم بصالح و مفاسد است و از شئون علم است و از صفات ذات بخلاف مشيئة كه از صفات فعل است كه ايجاد است بر وفق صلاح .
أَنْ نَمُنَّ
تمام نعمتها و تفضلات الهى از روى منت است بايد بنده هميشه ممنون نعمتهاى الهى باشد زيرا احدى طلب ندارد خداوند برايگان تفضل ميفرمايد فقط قابليت تفضل ميخواهد در محل غير قابل تفضل نميفرمايد چون قبيح است و محال است از او سر زند .
عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ
كه بنى اسرائيل باشند كه در آيه قبل فرمود :
« يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ »
.
وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً
انبياء بنى اسرائيل از زمان موسى تا عيسى عليهم السلام و چهار عنوان داريم كه منطبق بر انبياء و اوصياء انبياء مىشود : امام ولى حجة خليفه
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ
( انبياء آيه 73 )
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ
( مائده آيه 55 )
رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ
( نساء آيه 165 )
قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ
( انعام آيه 149 )
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
( بقره آيه 30 ) امام يعنى پيشوا كه بايد ديگران به او اقتداء كنند و متابعت كنند مثل امام جماعت كه مأمومين اقتداء ميكنند و در افعال متابعت مينمايند و كفار و مشركين هم امامى دارند كه متابعت آنها را ميكنند چنانچه ميفرمايد :
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ
( همين سوره آيه 41 ) ولى بمعنى صاحب اختيار است و آن هم منوط است بجعل الهى و چهار قسم ولى داريم . ولاية كليه مطلقه ، كليه مقيده ، جزئيهء مطلقه ، جزئيه مقيده ، كليه مطلقه خاص انبياء نسبت بامت و ائمه عليهم السلام است نسبت برعيت كليه مقيده مجعول بر مجتهد جامع الشرائط و نواب انبياء و ائمه ، جزئيه مطلقه ولايت اب و جد نسبت بصغير و مجنون و سفيه ، جزئيه مقيده قيم مجعول از قبل جد و اب يا از قبل مجتهد على الصغار و المجانين و السفهاء ، حجة بمعنى دليل و برهان و قطع عذر طرف كه انبياء پس