تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
شدند اينها توجه دارند و گوش شنوا دارند و فرمايشات انبياء در آنها اثر ميگذارد پند ميگيرند هدايت ميشوند گوش بفرمايشات تو ميدهند .
فَهُمْ مُسْلِمُونَ
تسليم اوامر الهى و دستورات دينى و اطاعت خدا و رسول و دورى از نافرمانى ميكنند و ممكن است مراد مقام تسليم باشد كه فوق مقام رضا است در آنچه براى آنها تقدير شده از نعمت و بلاء تمام را عين صلاح ميدانند .

[ سوره النمل ( 27 ) : آيه 82 ]

وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ ( 82 ) و زمانى كه واقع شد قول بر آنها بيرون ميكنيم از براى آنها جنبده از زمين با آنها تكلم مىكند محققا ناس بآيات ما يقين ندارند . اين آيهء شريفه فى نفسه از متشابهات قرآن است لذا تفسير مفسرين عامه تفسير برأى است مگر از ائمه اطهار و مصادر عصمت و طهارت تفسير بيايد بايد بوسيد و بر چشم گذارد و اخبار در تفسير اين آيه كه در برهان 17 حديث مفصل و مبسوط از كتب معتمده شيعه مثل كلينى و نعمانى و على بن ابراهيم و غير آنها روايت كرده كه دابة الارض وجود مبارك امير المؤمنين است در دوره رجعت در كرة اخيره چون براى امير المؤمنين در رجعت سه كره است و با او است عصاى موسى و خاتم سليمان و با عصا به صورت مؤمن مىزند نقش ايمان در صورتش نمايان مىشود و به خاتم به صورت كافر سواد كفر در صورتش ظاهر مىشود و در بسيارى از اخبار آيه بعد را شاهد گرفته‌اند كه شرحش و اخبارش بيان مىشود انشاء اللَّه تعالى و در بعض اخبار مخصوصا در كافى كلينى دارد از حضرت باقر ( ع ) از امير المؤمنين كه فرمود « انا قسيم اللَّه بين الجنة و النار لا يدخلهما داخل الا على حد قسمتى و انا الفاروق الاكبر و انا الامام لمن بعدى و المؤدى عن من كان قبلى لا تتقدمنى احد الا احمد ( ص ) و انى و اياه على سبيل واحد الا انه المدعو باسمه و لقد اعطيت الست علم المنايا و البلايا و الوصايا و فصل الخطاب و انى لصاحب الكرات و دولة الدول و انى لصاحب العصا و الميسم و الدابة التي تكلم الناس » .
وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ
مراد از قول مقول است يعنى آنچه گفته شده كه هذا مؤمن