(
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَ نَذِيراً
) و پيغمبر هم در خطبة الوداع فرمود :
( ما من شىء يقربكم الى الجنة و يبعدكم عن النار الا و قد امرتكم به و ما من شىء يبعدكم عن الجنة و يقربكم الى النار الا و قد نهيتكم عنه )
و براى تماميت حجت بر جميع امت تا قيامت فرمود :
( انى تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتى لن يفترقا حتى يردا على الحوض ما ان تمسكم بهما لن تضلوا ابدا )
و علمايى مقرر فرمود كه حافظ آنها باشند و راه عذرى براى احدى باقى نباشد و حجت تمام شود .
[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيه 57 ]
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً ( 57 )
بفرما سؤال نمىكنم از شما از براى رسالت من هيچگونه اجرى مگر كسى كه بخواهد اتخاذ كند و بگيرد بسوى پروردگار راهى و سبيلى .
(
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ
) اين مقالهء تمام انبياء و رسل بوده به امت خود كه تصور نشود كه پيغمبران طمع به مال آنها دارند و نظرشان به استفادهء ماديست و در بسيارى از آيات دارد در مقالهء نوح (
إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ
) يونس آيهء 72 ، هود آيهء 41 و در مقاله هود (
إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي
) هود آيهء 53 و نيز در حق نوح ميفرمايد :
(
إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ
) شعراء آيهء 109 و همچنين در حق لوط و شعيب به همين عبارت آيهء 164 و آيهء 180 و در سورهء سبأ آيهء 47 در حق حضرت رسالت (
إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ
) .
( اشكالان اول : اين آيات مخالفت دارد با آيهء شريفه (
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
) شورى آيهء 22 .