اين آيهء شريفه را دو نحوه تفسير كردند . تفسير اول : اين كه مراد مشركين هستند كه .
(
وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
) عبادت اصنام يا سنگ يا درخت يا آتش يا گاو يا گوساله يا ملائكه يا عيسى يا ساير آلهه خود را .
(
ما لا يَنْفَعُهُمْ وَ لا يَضُرُّهُمْ
) از عبادت آنها نفعى به آنها نمىرسانند و از مخالفت آنها ضررى به آنها متوجه نمىكنند منشأ هيچ گونه نفع و ضرر نيستند .
(
وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً
) چون تعبير به على فرمود كه از براى ضرر است - يعنى - بىاعتنايى و بىاحترامى نسبت به پروردگار خود دارند و ترك عبادت او را نمودند و پشت كردند در اطاعت او و تصديق انبياء او و دورى از كتاب او و فرمان او و مرتكب شدند معاصى او را و مخالفت كردند .
و تعبير دوم : كه در اخبار تصريح شده كه باطن قرآن است مراد از رب سلطان و مالك و صاحب ولاية و فرمان فرما است . به دليل قوله تعالى : (
اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ
) .
يوسف آيهء 42 كه مراد ملك مصر باشد ، و در اين آيه مراد امير المؤمنين عليه السلام است كه مولى و صاحب ولايت بر تمام مسلمين و بر تمام جن و انس است و مراد از .
(
وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
) عبادت شيطان و عبادت ولات جور و ظلم و دعات باطله است ، به دليل قوله تعالى :
(
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ
) يس آيهء 60 .
(
ما لا يَنْفَعُهُمْ وَ لا يَضُرُّهُمْ
) نه ايصال نفعى به آنها مىكنند و نه القاء ضررى .
(
وَ كانَ الْكافِرُ
) مراد ثانيست كه انكار كرد ولايت على عليه السلام را (
عَلى رَبِّهِ
)