(
وَ لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ
) موقعى كه شنيديد كه يك همچه افترايى بمؤمنى يا مؤمنهاى زدند و قذف كردند .
(
قُلْتُمْ
) جواب لولا است يعنى لو لا قلتم يعنى چرا نگفتيد .
(
ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا
) زيرا هر كه تكلم كند قذف كرده و حد قذف دارد و معصيت بزرگ كرده و مستحق عقوبت شده .
(
سُبْحانَكَ
) پروردگارا تو منزه هستى از هر عيب و نقص كه انسان موقعى كه امر قبيحى يا كلام زشتى ميشنود يا مشاهده مىكند سبحان اللَّه ميگويد كه اشاره بر اين قول و اين امر است .
(
هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ
) بهتان چندين عقوبت دارد ، يكى بد گويى عقب سر مؤمن در غياب او كه غيبت مىشود و در خبر است .
( الغيبة اشد من الزنا )
و در آيهء گوشت برادر دينى خود را خوردهاى (
وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ
) حجرات آيهء 12 ، ديگر كذب كه فرق غيبت با بهتان اينست كه بهتان جنبهء كذبى هم دارد و فرمودند .
( الكذب شر من الشراب )
عقوبت سيم سوء ظن بمؤمن است مىفرمايد (
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ
) حجرات آيهء 12 عقوبت چهارم تفتيش و تجسس است و صريحا در همين آيهء مذكور مىفرمايد (
وَ لا تَجَسَّسُوا
) پنجم ايذاء مؤمن است (
وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً
) احزاب آيهء 58 .
ششم قذف است و حد قذف دارد ، هفتم اهانت و هتك حرمت مؤمن ، هشتم رنجش خاطر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم .