جماعتى از ثقات به من خبر دادند كه فلان كس در حق تو چيزى گفته و من از او سؤال كردم گفت من نگفتم حضرت فرمود به محمّد ابن فضيل كه سائل بود
( يا محمّد كذب سمعك و بصرك عن اخيك فان شهد عندك خمسون قسامة انه قال لك قولا و قال لم اقله فصدقه و كذبهم لا تذيعن عليه شيئا تشينه به و تهدم مروته فتكون من الذين قال اللَّه فى كتابه .
(
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ
الاية )
و غير اينها بناء على هذا .
(
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا
) مطلق فحشاء را شامل است از فحش ، غيبت ، بهتان ، افتراء ، تهمت ، قذف و امثال اينها .
(
لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا
) از مضراتى كه بر اين امور مترتب مىشود و حدود و تعذيراتى كه بر اينها بار مىشود .
(
وَ الْآخِرَةِ
) كه در خبر دارد كه مفيد از حضرت باقر عليه السلام از امير المؤمنين كه فرمود :
( و اللَّه الذى لا إله الا هو لا يعذب اللَّه عز و جل مؤمنا به عذاب بعد التوبة و الاستغفار له الا بسوء ظنه باللّه و اغتيابه للمؤمنين )
كه معلوم مىشود كه توبه و استغفار هم رفع عذاب غيبت را نميكند .
(
وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
) كه چه مضرات دنيوى و اخروى دارد اشاعهء فحشاء .
[ سوره النور ( 24 ) : آيه 20 ]
وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَ أَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 20 )
و اگر نبود فضل الهى بر شما امت مرحومه و رحمت او و اينكه خداوند رءوف و مهربان است نسبت بشما جواب لولا محذوف است بواسطهء دلالت كلام