تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
يا بالعكس ، و لذا دار تكليف است ، و اما پس از مردن ديگر قابل تغيير نيست تمام ملكه مىشود ، بلكه مراد از حين يعنى زمانى مىآيد كه تمام از جهل و غفلت بيرون مىآيند و يك‌دله و يك جهت داخل در دين حق مىشوند و آن زمان ظهور حضرت بقية اللَّه است و دورهء رجعت ائمه هدى عليهم السلام .

[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 55 تا 56 ]

أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ ( 55 ) نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ ( 56 ) آيا گمان ميكنند اين كفار و اهل ضلالت اين كه جز اين نيست كه ما آنها را امداد مىكنيم به او از مال و اولادها اينكه مسارعت مىكنيم از براى آنها در خيرات و خوبى ، بلكه اينها نمىفهمند و مستشعر نميشوند زخارف دنيوى از مال و جاه و رياست و كثرت اولاد و عشيره و اتباع چند حكمت دارد مواردش مختلف است ، يك حكمتش امتحان بنده است كه آيا طغيان و سركشى مىكند يا بوظايف دينى مصرف مينمايد ، چنانچه ميفرمايد : (
وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ
) مائده آيهء 53 . (
وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ
) انعام آيه 165 و يك حكمتش تفضل و عنايت است ، چنانچه به انبياء و صلحاء مؤمنين عنايت شده و يك حكمتش براى ازدياد كفر و ظلم و معاصى و اثم است ، چنانچه ميفرمايد : (
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
) آل عمران آيهء 172 و اين آيهء شريفه راجع به اين قسمت است كه ميفرمايد :