تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
و فرستاديم بسوى مادر تو آنچه به او وحى شد اينكه بگذارد . موسى را در تابوت ( صندوق ) پس بينداز در دريا رود نيل ميگيرد او را دشمن من و دشمن او و القاء ميكنم در قلب او براى تو محبتى از جانب من و براى اينكه تو در نظر ما مصون و محفوظ بمانى در جاى ديگر ميفرمايد (
وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
) قصص آيهء 6 . ( و
لَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى
) جميع نعم الهيه دنيويه و اخرويه منتيّه است احدى استحقاق ندارد تمام تفضل است فقط قابليت داشته باشد يا حكمت اقتضاء كند افاضه ميفرمايد ولى بليات تا استحقاق نباشد مبتلا نميشود و بسا بر انسان مشتبه مىشود بلا را نعمت مىپندارد و نعمت را بلا مثل اينكه بكفار مال و جاه و اولاد و مهلت ميدهد تصور ميكنند نعمت است لكن بلاء است (
لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
) آل عمران آيهء 172 و غير اين از آيات و مثل اينكه مؤمنين بسا به فقر و مرض و امثال اينها گرفتار ميشوند و بلا تصوّر ميكنند و حال اينكه نعمت است ارتفاع درجه و استكمال نفس بصفات حميده و نحو اينها و نعم الهيه دو قسم است عامه كه شامل جميع مىشود و نعم خاصه كه در مورد خاصى عنايت ميفرمايد مثل همين مورد كه حمل مادر موسى مخفى مىشود تا حين ولادت و به مجرد تولد او بمادرش وحى مىشود كه در سوره قصص ميفرمايد : (
وَ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَ لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
) آيه 6 . (
إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى
) بعضى گفتند اين وحى الهام بقلب است بعضى گفتند در خواب ديد لكن القاء در قلب بتوسط ملائكه به نحوى كه مورث علم شود چنانچه ميفرمايد (
وَ إِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
) شعراء آيه 192 - 194 . و در حديث است ميفرمايد ( روح القدس نفث فى روعى انه لا يموت نفس