[ سوره الحج ( 22 ) : آيه 2 ]
يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ( 2 )
روزى كه خواهيد ديد هر زن شيرده بچهء شيرخوار خود را رها مىكند و هر زن حامل بچّه خود را سقط مىكند .
و امّا زلزلهء ثانيه كه تمام از قبر خارج مىشوند و در صحراى قيامت وارد مىشوند قسمت دوّم اين آيه بيان مىفرمايد :
(
وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى وَ لكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ
و مىبينى مردم را به حال مستى پريشان حال ولى نيستند آنها مست و لكن عذاب الهى شديد است . و به اين دو اشاره دارد آيهء شريفه كه اشاره شد :
« يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ »
و آيهء شريفه :
« وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ »
زمر آيهء 68 .
(
وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى
) خطاب به پيغمبر است كه به نظر تو مىآيد اين هايى كه از قبور خارج مىشوند مثل آدمى كه مست شراب شده عقل و شعور و ادراكش را از دست داده و گيج و بيج شده از شدّت احوال قيامت ، و كلمهء النّاس و لو جمع محلّى بلام است و افادهء عموم دارد لكن مراد أهل عذاب هستند بقرينهء جملهء بعد .
و أما أهل سعادت از قبر كه خارج مىشوند با كمال اطمينان و بشارتها وارد مىشوند و حمد الهى بجا مىآورند كه مىفرمايد :
« وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ * وَ قالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ »
زمر آيهء 73 و 74 .
(
وَ ما هُمْ بِسُكارى
) : مست نيستند ، و شراب و مسكر نخوردهاند .