حاوى جميع بركات است با اينكه معجزهء بزرگ پيغمبر است ، و معجزه بودن آن از جهات بسيارى است كه در مجلّد اوّل در باب مقدّمات بيان شده .
(
أَنْزَلْناهُ
) : مراتب نزول قرآن :
1 - در عالم نورانيّت بر نور مقدّس نبوى .
2 - در لوح محفوظ :
« بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ »
بروج آيهء 21 و 22 .
3 - در كتاب مكنون :
« إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ »
.
4 - در آسمان أوّل ليلة القدر :
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ »
جملة واحدة كه ليلهء مباركه هم اطلاق شده
« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ »
دخان آيهء 2 .
5 - بر روح الامين جبرئيل .
6 - بر قلب مطهّر حضرت رسالت :
« نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ »
شعراء آيهء 193 و 194 .
7 - بر لسان نبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم و تلاوت آن بر امّت .
8 - بر كتابت كتبه و در دسترس بندهگان تا دامنهء قيامت و نزد حوض كوثر .
(
أَ فَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ
) : با اين همه بركات و جهات اعجاز آن راهى بر انكار باقى نگذاشته جز سياهى قلب و عناد و عصبيّت و تقليد آباء .
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيه 51 ]
وَ لَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا بِهِ عالِمِينَ ( 51 )
و هر آينه بتحقيق ما عطاء فرموديم ابراهيم را رشد او را از پيش و بوديم به او دانايان .
(
وَ لَقَدْ آتَيْنا
) : يعنى اعطاء و بذل نموديم (
إِبْراهِيمَ
) : حضرت ابراهيم را .
(
رُشْدَهُ
) : يعنى رشد را به ابراهيم داديم و رشد ابراهيم از جهاتى است .