تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
اينها . و نسبت‌هايى كه به دين مىدهند از بدعت‌ها و نسبت‌هايى كه به ائمه هدى و عادت دين و علماء شريعت و به مؤمنين ميدهند تمام مشمول ويل هستند .

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيه 19 ]

وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ ( 19 ) و از براى او است خداوند متعال ، و اختصاص به او دارد هر كس در آسمانها و زمين و كسانى كه در پيشگاه عظمت پروردگار و مقام قرب هستند تكبر نميكنند از عبادت او و سستى ندارند . (
وَ لَهُ
) : لام اختصاص است كه مخلوق او هستند و خالق ديگرى ندارند و تحت قدرت او هستند . (
مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ
) : گفتند : من از براى ذوى العقول است به خلاف ما كه شامل غير ذوى العقول هم مىشود . و ذوى العقول ملائكه و جن و انس است ، لكن مكرر گفته‌ايم ، و آيات شريفه صراحت دارد بر اين كه تمام موجودات از عالم عقول و نفوس و عالم أنوار تا عالم ناسوت از حيوانات و نباتات و جمادات تا عالم مادة المواد تماما عقل و شعور و ادراك دارند ، و تسبيح و تحميد و عبادت دارند . (
تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ . . .
الاية ) اسرى آيهء 46 . و غير اين از آيات بسيار . (
وَ مَنْ عِنْدَهُ
) : مراد قرب مسافتى نيست بلكه قرب منزلت و رتبه و درجه است چنانچه اجزاء دولتى مراتب و درجات آنها مختلف است از نخست وزير تا پاسبان . (
لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ
) : با كمال خضوع و خشوع و ميل و رغبت بنده‌گى