تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
مؤرخين نيست فقط باستان شناسان از روى باستان شناسى و نوشته سنگها مقدار مختصرى چيزى بدست آورده باشند و اللَّه اعلم بها .

[ سوره الكهف ( 18 ) : آيه 99 ]

وَ تَرَكْنا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً ( 99 ) و واميگذاريم روزى كه سدّ و تمام كوه‌ها مندكّ مىشود و ريز ريز ميگردد يأجوج و مأجوج و ساير خلق از انس و جنّ كه موج ميزنند در بعض ديگر يعنى بهم ميريزند مثل موج دريا و مختلط ميشوند و دميده مىشود در صور پس جمع ميكنيم تمام آنها را جمع كردنى و تركنا ترك خلاف اخذ است يعنى رها ميكنيم و جلو گيرى نميكنيم
بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ
آن روزى كه اشراط ساعت ظاهر مىشود و زمين قاعا صفصفا مىشود بعض آنها گفتند ضمير هم راجع بيأجوج و مأجوج است لكن بقرينه جمله اخيره تمام جنّ و انس و ياجوج و مأجوج و جميع طبقات
يَمُوجُ فِي بَعْضٍ
بهم ميريزند و تمام صفحه زمين منقلب مىشود و به يكديگر تعدّيات و تجاوزات دارند و اضطراب شديد در جامعه رو مياورد
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ
مراد نفخه اخيره است بقرينه جمله بعد زيرا نفخه اولى را ميفرمايد
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ
زمر آيه 68
فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً
يكى از اسامى روز قيامت يوم الجمع است كه ملائكه و جن و انس بلكه حيوانات زنده ميشوند و در صحراى محشر مجتمع ميگردند براى جزاء اعمال خود ان خيرا فخير و ان شرا فشر و در آيات شريفه آثار غريبه بر قيام قيامت بيان فرموده و ما در مجلّد سيّم كلم الطيب صفحه 92 با انكشافات جديده منطبق كرده‌ايم مثل
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَ إِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ وَ إِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ
الى قوله
وَ إِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ
و مثل
إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ وَ إِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ وَ إِذَا الْبِحارُ فُجِّرَتْ وَ إِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ
و مثل
إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ وَ أَذِنَتْ لِرَبِّها وَ حُقَّتْ وَ إِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَ أَلْقَتْ ما فِيها وَ تَخَلَّتْ
و مثل
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها
و غير اينها از آيات مراجعه كنيد .