حتى كذب در اين مورد را تجويز كردند كه در اخبار دارد كلام سه قسم است صدق و كذب و اصلاح و به يكديگر حسن ظن پيدا كنند و افعال صادره از آنها را حمل به صحت كنند و تمجيد و تعريف ديگران را كند و امثال اينها كلمات زشت نگويد غيبت نكند سعايت نكند سرّ كسى را فاش نكند تهمت نزند نمامى نكند و فحش و سب نكند و ندهد و چيزهايى كه موجب تفرقه و عداوت و بغضاء مىشود از او صادر نشود
إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ
يكى از كارهاى بزرگ شيطان اينست كه بين افراد انسان تفرقه بيندازد و عداوت و بغضاء بين آنها ايجاد شود
إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ
الآية مائده آيه 93 .
وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ
الى قوله تعالى
ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ
الاية بقره آيه 96 و غير اينها
إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً
.
و نيز ميفرمايد
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
يس آيه 60 .
و بالجمله منظور انبياء و كتب آسمانى و امريه خداوندى تأليف و محبت و وحدت و اتفاق بين افراد بشر است و منظور شياطين و شيطان صفتان تفرقه و جدايى است بين افراد بين مؤمن و كافر عالم و جاهل عادل و فاسق مشرك و موحد سنى و شيعه بايع و مشترى همسايه و همسايه شهر و شهر مملكت و مملكت محله و محله قبيله و قبيله برادر و برادر زوج و زوجه پدر و فرزند و هكذا .
[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيه 54 ]
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَ ما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ( 54 )
پروردگار شما داناتر است بشما اگر مشيت او تعلق بگيرد بشما رحم كند مىكند و اگر تعلق بگيرد عذاب كند مىكند و ما نفرستاديم ترا بر آنها وكيل و عهدهدار
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ
بعلم ذاتى كه عين ذات اقدس اوست و غير متناهى ازلا و ابدا لا يزيد و لا ينقص از باطن و ظاهر و گذشته و آينده شما خبر دارد