تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
مشركين و منافقين و من يحذوا حذوهم (
وَ لَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا )
چه صبر بر بليات و مصائب و اذيت‌هاى دشمن و چه صبر بر عبادات و جهاد فى سبيل اللَّه و چه صبر بر ترك معاصى و مخالفت او امر الهى و محرمات
أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
آن قدر فيوضات الهى شامل حال آنها مىشود كه هيچ ملك مقربى و نبى مرسلى تا اين اندازه تصور نمىكردند ( فيها ما تشتهيه الانفس و تلذ الاعين و ما خطر على قلب بشر ) .

[ سوره النحل ( 16 ) : آيه 97 ]

مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 97 ) كسى كه عمل صالح بجا آورد چه مرد باشد و چه زن و ايمان هم داشته باشد هر آينه او را زنده ميداريم زندگانى بسيار خوش و پاكيزه و هر آينه جزا ميدهيم مزد آنها را ببهترين اجرها كه بودند عمل مىكردند
مَنْ عَمِلَ صالِحاً
عمل صالح مراتب زيادى دارد درجه اولش اينست كه صحيح باشد مستجمع جميع اجزاء و شرائط و فاقد جميع موانع و هر چه بهتر و بالاتر و مراعات آداب و سنن و اسباب قبول بيشتر باشد درجاتش بالاتر مىرود
مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى
در بنده‌گى سياه و سفيد عرب و عجم ذكر و انثى شيخ و شاب سيد و غلام غنى و فقير عزيز و ذليل تفاوت ندارد از حضرت زين العابدين است فرمود خلقت الجنة لمن اطاع اللَّه و لو كان غلاما حبشيا و خلقت النار لمن عصى اللَّه و لو كان سيّدا قرشيا (
وَ هُوَ مُؤْمِنٌ )
معتقد بجميع عقائد حقه و جميع ما جاء به النبى صلّى اللَّه عليه و إله و سلّم باشد كه ايمان شرط صحت كليه عبادات است (
فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً )
مفسرين در معنى حيات طيبه اختلاف كردند بعضى گفتند رزق حلال بعضى رضاى به آنچه خداوند بر او تقدير فرموده بعضى گفتند اشتغال به عبادت و ترك معاصى و تمام اينها خلاف ظاهر بلكه نص آيه شريفه است زيرا كلمه ( فلنحيينه ) جواب (
مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ )