اين موانع با جنون كه فقدان عقل است در يك رديف هستند و اولى الالباب كسانى هستند كه اين موانع را به كلى بر طرف نمايند آنها عبرت ميگيرند .
ما كانَ
ظاهرا مراد قرآن است
حَدِيثاً يُفْتَرى
افتراء دروغ بستن به غير است كه العياذ پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم اين قرآن مجيد را افتراء به خدا بسته چنين نيست قرآن بنفسه دليل بر حقانيت خود هست چون اعظم معجزات است و از شش جهت معجزه است كه در مقدمه اين تفسير بيان شده .
وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
كه اگر قرآن نبود دليلى بر حقانيت انبياء سلف و وقايع گذشته نداشتيم .
وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ
كه فرمود
لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
انعام آيه 59
وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ
پس آيه 11 ، البته شارح و مبين كه عالم بمحكم و متشابه و نصّ و ظاهر و عام و خاص و مطلق و مقيد و مجمل و مبين و حقيقت و مجاز و اشاره و كنايه و تصريح و تلويح قرآن بايد باشد
وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
كه فقط مؤمنون از اين قرآن بهرهبردارى ميكنند
وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
اسراء آيه 83 .
تمّت به حمد اللَّه سورة يوسف و يتلوه سورة الرعد انشاء اللَّه تعالى بيد العبد الذليل السيد عبد الحسين المدعو بالطيب . و كان الفراق فى يوم السابع عشر من شهر جمادى الثانية الف و ثلاث مائة واحدى و تسعين من الهجرة الموافق ليوم من برج الخامس من سنة 1351 شمسية و الحمد للَّه اولا و آخرا و ظاهرا و باطنا و صلّى اللَّه على محمد و آله و لعنة اللَّه على اعدائهم اجمعين آمين آمين يا رب العالمين