تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
و ما وراى طبيعت و ملائكه و جنّ و غير اينها الى ما شاء اللَّه .
وَ هُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ
مرجع ضمير هم تمام مشركين چه شرك عبادتى يا افعالى باشد و تمام كفار چه كفار جحودى باشد يا انكارى بلكه حتى بسيارى از طبقات مسلمين كه توجه به خدا ندارند و تمام نظر باسباب ظاهرى و مسلك قارونى دارند كه
قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي
قصص آيه 78 ، و اعراض پشت كردن و نديده گرفتن است كانّه هيچ يك از اين آيات را مستند به خدا نميدانند يا مستند بطبيعت يا ببخت و پيش آمد يا خشم طبيعت ميشمارند .
وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ
اخبار بسيارى داريم كه مراد از مشركين شرك طاعت است نه شرك عبادت لكن مكرر گفته‌ايم كه اخبار بيان مصداق مىكند منافى با عموم ندارد بلى البته شرك ذاتى و صفاتى مناسبت با آيه ندارد و لكن شرك افعالى و عبادتى را يقينا شامل است بقرينه
وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ
كه يا مستند بطبيعت يا باسباب و وسائط ميدانند يا مستند بآلهه خود از اصنام و شمس و غير اينها مىپندارند و اخبار مذكوره شرك طاعت را هم ميفرمايد شامل است و اين از اقسام شرك خارج است زيرا اطاعت غير خدا اگر بامر الهى باشد عين اطاعت خدا است مثل اطاعت رسول و اولى الامر و اطاعت والدين و اطاعت زوج و امثال اينها و اما اگر مورد نهى الهى باشد مثل اطاعت شيطان ، هواى نفس ، ارباب ضلال اين هم يك نوع شرك عبادتى است چنانچه ميفرمايد
أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ
يس آيه 60 ، و نيز ميفرمايد
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ
جاثيه آيه 22 ، كه هواى نفس را اطاعت مىكند كانّه إله خود مىپندارد و اطاعت شيطان مىكند كانه عبادت او را مىكند .
إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ
بر تمام اينها شرك بمعنى اعم صادق است و اللَّه العالم و رسوله و اوصيائه .
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 289 | السيد عبد الحسين الطيب