داراى جميع مراتب وجود است ، وجود علمى ، قدرتى و نحو اينها پس بوحدته و بساطته داراى جميع مراتب است .
و از همين بيان معلوم مىشود كه علم و قدرت و حيات غير متناهى است زيرا اگر متناهى باشد فاقد مرتبه اعلا مىشود و محدود ميگردد ، و همين است معناى فرمايش امير المؤمنين عليه السّلام
( و كمال توحيده نفى الصفات عنه )
و معناى كلام بعض حكماء كه تعبير بسلب السلب كردهاند ، هذا تمام الكلام فى تفسير سورة المباركة الانفال .
و الحمد للَّه ربّ العالمين ، و صلى اللَّه على محمّد و آله الطاهرين
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 168
مساهمون: السيد عبد الحسين الطيب
ص١٦٨