تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
بر آنها مىشود مثل ترك امر بمعروف و نهى از منكر و اعراض از علماء و فرار از آنها و ترك زكات و خمس و بسيارى از معاصى ديگر كه در اخبار در ابواب متفرقه تصريح به آن شده مخصوصا ظلم كه هر كه ظلم كند ظالم ديگرى بر او مسلط شود و به او ظلم كند و هكذا بتسلسل و امروز سرتاسر دنيا را ظلم گرفته پدر به فرزند و بالعكس ، شوهر بزن و بالعكس ، ارحام بيك‌ديگر ، كاسب و مشترى ، همسايه بهمسايه ، كارفرما و كارگر ، رئيس و مرءوس و هكذا و هكذا . و كذلك يعنى همان نحوى كه بعضى از بعضى استمتاع و بهره‌بردارى كردند همين نحو بعضى ببعضى ظلم كردند كه هر دو قسم عقوبت معاصى است .
نُوَلِّي
يعنى مسلط ميكنيم
بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً
كه آنها را در تحت سيطره آنها در ميآوريم
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
هم ظالمين در اثر ظلم كه ميكنند بعقوبت سخت گرفتار ميشوند كه ظلم ظلمات يوم القيمة است و روز قيامت منادى ندا مىكند ( اين الظلمة و اين اعوان الظلمة و اين اشباه الظلمة فتضرب لهم سرادق من نار حتى بفرق الخلائق من الحساب ) مكاسب ، و در حديث قدسى است ( و عزّتى و جلالى لا يجوزنى ظلم ظالم ) و قنطره هفتم صراط سؤال از مظالم است و هم مظلومين در اثر ترك واجبات و فعل محرمات و منع حقوق فقراء و سادات و ساير ذوى الحقوق گرفتار ظالم ميشوند كه مفاد بما كانوا يكسبون است .

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 130 ]

يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَ يُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَ شَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ ( 130 ) اى گروه جنّ و انس آيا نيامد شما را پيغمبرانى از خودتان كه براى شما آيات مرا يك يك بيان كنند و شما را بترسانند از ملاقات همچه روزى كه
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 205 | السيد عبد الحسين الطيب