تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ
در باب اصول دين گفته‌ايم ادلّه قطعيه براى اثبات آنها هشت قسم است هر كدام بجاى خود : 1 - عقل مستقلّ براى اثبات صانع و توحيد و صفات آن و مسئله نبوت عامه و امامت عامه . 2 - عقل غير مستقل كه محتاج بضميمه خارجيه است مثل نبوت خاصه كه به اقامه معجزه يا اخبار معصوم ثابت مىشود . 3 - نصّ قرآن مثل معاد جسمانى . 4 - نصّ خبر متواتر مثل امامة خاصه 5 - ضرورت دين اسلام . 6 - ضرورت مذهب . 7 - نص خبر محفوف بقرائن قطعيه 8 - اجماع قطعى . و مراد از بصائر اموريست كه باعث تنبّه و بينايى باشد مثل همين آيات كه ببيانات واضحه و ادلّه محكمه اثبات وجود صانع و توحيد او را مىكند غاية الامر تأثير آن در قلوب مشروط بقابليت محل كه در مقام تحصيل معرفت باشد و خالى از عناد و عصبيت باشد كه مفاد
فَمَنْ أَبْصَرَ
است كه روشنايى قلب و بينايى دل است البته تأثير مىكند و هدايت مىشود و رستگار ميگردد كه مفاد فلنفسه است و نتائج دنيوى و اخروى نصيب او مىشود
وَ مَنْ عَمِيَ
چشم قلبش كور يا بواسطه كثرت معاصى يا توغّل در شهوات يا متابعت هواهاى نفسانى يا عناد و عصبيت قلب از قابليت تأثير افتاده و كوركورانه بر اين ادله و آيات ميگذرد و حمل بر كذب و افتراء و امور ديگر مىكند كه در حقّش صادق ميآيد
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ
بقره آيه 17
فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ
بقره آيه 166 . فعليها ضرر و خسارت و عذاب ابدى و بليّات دنيوى متوجه به خود او است
وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
من قدرت ندارم بر اجبار بايمان و بر دفع بليات و عقوبات
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ
انفال آيه 44 ، و توهّم اينكه اين جمله نسخ شد به آيه جهاد توهّم فاسديست زيرا تكليف جهاد براى دفع