و بر مدت و زمان مانند
وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ
« 1 » و بر مجتمعات حيوانى مانند
وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ
« 2 » و بر جماعتى كه پيرو يك ملت و طريقه و دين باشند مانند :
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
« 3 » و در اينمورد نيز به اين معنى اطلاق شده ولى در اخبار بسيار دارد كه مراد طريقه ضلالت و گمراهى و سرگردانى است چنانچه در كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده «
كان قبل نوح امة ضلال
» و نيز از عياشى از حضرت باقر عليه السّلام در تفسير آيه روايت كرده كه «
كان هذا قبل نوح كانوا ضلالا
» و از حضرت باقر و صادق ( ع ) روايت كرده كه
( كانوا ضلالا )
و نيز از عياشى از مسعدة بن صدقه از حضرت صادق ( ع ) حديث مفصلى در تفسير آيه روايت شده كه فرمود «
و كان ذلك قبل نوح ، فقيل فعلى هدى كانوا ؟ قال بل كانوا ضلالا و ذلك لما انقرض آدم و صالح ذريته و بقى شيث وصيّه لا يقدر على اظهار دين اللَّه الذى كانوا عليه آدم و صالح ذريته و ذلك انّ قابيل يواعده بالقتل كما قتل اخاه هابيل فسار فيهم بالتقيه و الكتمان فازدادوا كل يوم ضلالة حتّى لحق الوصىّ بجزيره فى البحر يعبد اللَّه
» تا آنجا كه راوى سؤال مىكند
أ فضلالا كانوا قبل النبيّين ام على هدى قال لم يكونوا على هدى ، كانوا على فطرة اللَّه التي فطرهم عليها
» و در مجمع از حضرت باقر ( ع ) روايت كرده كه فرمود «
كانوا قبل نوح امة واحدة على فطرة اللَّه لا مهتدون و لا ضلالا فبعث اللَّه النبيّين
» و مراد از ضلالت در اين اخبار حيرت و جهالت و بى خبر بودن از آئين حق است چنان كه از ذيل حديث مسعده و روايت مجمع استفاده مىشود .
و از خود آيه استفاده مىشود كه اختلافاتى كه ناشى از فطرت انسانى و حسّ
هامش
( 1 ) - سوره هود آيه 7
( 2 ) - سوره انعام آيه 38
( 3 ) - سوره آل عمران آيه 109