تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
آيه ديگر ميفرمايد
وَ اللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ
« 1 » و حكيم است يعنى بمقتضاى حكمت و بر وفق مصلحت قضاء او جارى ميگردد و از كسانى كه از فرمان او سرپيچى كنند مؤاخذه و انتقام ميگيرد و كار بيهوده و عبث در افعال او وجود ندارد .

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 210 ]

هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 210 ) آيا انتظارى جز اين دارند كه خدا در سايبانها از ابر ، و فرشتگان اينان را بيايند و امر و حكم الهى واقع شود و بسوى خدا كارها بازگشت مىكند
هَلْ يَنْظُرُونَ
نظر در اينجا بمعنى انتظار يعنى مترصد و مترقب و چشم به راه بودن است و التفات از خطاب بغياب و اعراض از مخاطبه با آنان براى ايعاد و تهديد آنان است ، يعنى بعد از آنكه اينهمه آيات باهرات و دلائل بينات براى ايشان آمد آيا منتظر و متوقع چنين امرى هستند ؟
إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ
مراد از اتيان و آمدن خدا آمدن آثار عظمت و قدرت و قهر و غضب اوست ، و ممكن است مراد ظهور آثار قيامت و وقوع شدائد آن باشد چنانچه در آيه ديگر ميفرمايد :
كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ، وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ، وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ وَ أَنَّى لَهُ الذِّكْرى
« 2 » و ممكن است مراد آمدن عذاب الهى باشد چنانچه بر امم سابقه ميآمد چنانچه در آيه ديگر ميفرمايد
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ ما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ، فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
« 3 » و اين آيه و نظائر آن از آياتى است كه مجسمه و مشبهه به آنها تمسك جسته‌اند مانند آيه شريفه :
هامش
( 1 ) - سوره آل عمران آيه 3 ( 2 ) - سورة الفجر آيه 21 - 23 ( 3 ) - سورة النحل 33 - 34
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 389 | السيد عبد الحسين الطيب