تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
صادق عليه السّلام از حدّ مرضى كه بايد روزه با آن افطار نمود سؤال مىكند حضرت ميفرمايد « هو مؤتمن عليه مفوّض اليه فان وجد ضعفا فليفطر و ان وجد قوّة فليصم ، كان المريض على ما كان » و در تشخيص ضرر علم لازم نيست بلكه ظنّ به ضرر و احتمالى كه منشأ خوف گردد و عقلايى باشد كافى است بلى احتمالات ضعيفه كه بعضى براى خود عذر قرار ميدهند كافى نيست
أَوْ عَلى سَفَرٍ
مراد سفرى است كه موجب قصر نماز مىشود اما مسافرى كه نمازش تمام است مانند اينكه سفر معصيت باشد يا شغلش مسافرت باشد يا كثير السفر باشد يا كمتر از حدّ سفر برود بايد روزه بگيرد و حكم سفر نيز مانند مرض است كه روزه گرفتن در آن حرام است مگر در موارد خاصه كه استثناء شده و اگر روزه بگيرد بنا بر مذهب اماميه و نص اخبار و ظاهر آيه شريفه باطل است چنانچه در مجمع از حضرت رسالت صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت كرده كه فرمود : « الصائم فى السفر كالمفطر فى الحضر » « 1 » و نيز از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود « الصائم فى شهر رمضان فى السفر كالمفطر فيه فى الحضر » « 2 » و نيز از آن حضرت روايت شده كه فرمود « لو انّ رجلا مات صائما فى السفر لما صليت عليه » « 3 » و غير اينها ، و مذهب عامه كه گفتند مسافر مخير است بين اينكه روزه بدارد و قضا بر او نيست و افطار كند و قضاى آن را بجاى آورد به ظاهر آيه و نص اخبار مردود است و در كافى و برهان از حضرت زين العابدين عليه السّلام روايت كرده كه فرمود « فاما صوم السفر و المرض فانّ العامة اختلفت فى ذلك فقال قوم يصوم و قال آخرون لا يصوم و قال قوم ان شاء صام و ان شاء افطر و امّا نحن فنقول يفطر فى الحالين جميعا فان صام فى السفر او فى حال المرض فعليه القضاء فانّ اللَّه عز و جل يقول
فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
هامش
( 1 ) - وسائل باب صوم ( 2 ) - وسائل باب صوم ( 3 ) - وسائل باب صوم
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 329 | السيد عبد الحسين الطيب