علّامه شعرانى : نينوى على شاطىء دجلة فإن كان قضيّة الحوت قبل إرساله إلى نينوى كان في بحر الشام و إن كان بعده ففي دجلة و إنّما لم يذكر عدد أهل البلد على التحقيق ؛ لأنّ العدد غالبا يطول الكلام من غير فائدة كان يقال مائة ألف و ثمانين و خمسة آلاف و ثلاث مائة و أحد و ستّين إنسانا . « 1 »
مؤلف : گفت : او را بفرستاديم به صدهزار مرد . روا بود كه اين پيش از حبس بوده باشد .
علّامه شعرانى : اگر ترتيب ذكرى را نشانهء ترتيب واقعى قرار دهيم ، معنى آن است كه اوّل او گرفتار ماهى شد و نجات يافت ، پس از آن سوى نينوا فرستاده شد ، چنانكه در تورات است و قول ابن عبّاس نيز . و مؤلف فرمايد : شايد فرستادن او به نينوا پيش از گرفتارى او باشد و در اينصورت ، محتاج به تقدير كلمهء « قد » باشيم .
مؤلف : مقاتل گفت : بل يزيدون ، « أو » به معنى « بل » است .
علّامه شعرانى : ذكر عدد به استقصاى تامّ در وقتى كه حاجت به آن نباشد ، خلاف فصاحت است ، چنانكه فرمايد : يونس را به شهرى فرستاديم كه صد و بيست و دو هزار و نهصد و چهل و يك نفر ساكن داشت و در اينگونه موارد به يك عدد بزرگ بىكسر و زياده اكتفا بايد كرد . « 2 »
وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
. « 3 »
مؤلف : عن ابن عبّاس و محمّد بن إسحاق و غيرهما قالوا : إنّه بعث بعد حزقيل لما عظمت الأحداث في بنى اسرائيل و كان يوشع لما فتح الشام بواها بني إسرائيل و قسّمها بينهم فاحل سبطا منهم ببعلبك و هم سبط إلياس بعث فيهم نبيّا إليهم فأجابه
هامش
( 1 ) . همان ، ص 459 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 9 ، ص 342 .
( 3 ) . صافّات ( 37 ) آيهء 147 .