تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1046

مساهمون:

ص١٠٤٦
جَوْفِهِ
بأنّه لا يجوز أن ينسب الرجل إلى أبوين و هو استدلال لطيف و ذلك لأنّ المراد بالآية بقرينة ما اتّصل به من حكم الظهار و التبنّى أنّ الإنسان الواحد لا يكون إنسانين حتّى يكون بأحدهما زوجا و بأحدهما أمّا أو بأحدهما ابنا لا حد و بالآخر ابنا لآخر . و تجاهل الجصّاص هنا ، فرد عليه بأنّ القلب لا يطلق على الأب حقيقة و لا مجازا و هذا يدلّ على عدم فهمه وجه الاستدلال ، ثمّ استدلّ بإمكان تغذّي الجنين بنطفة رجلين ، و هذا تجاهل أعجب ؛ لأنّ مناط الأبّوة الخلقة الأصليّة و إلّا فالإنسان ولد الأغنام و البقرات لأكله لحومها . « 1 »
وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ
. « 2 » مؤلف : زهرى و مقاتل گفتند : اين مثلى است كه خداى تعالى زد براى مظاهران كه از اهل خود ظهار كردندى و گفتندى : « أنت عليّ كظهر أمّي » ، و براى متبنّيان كه ايشان پسر ديگرى را به فرزندى گرفتندى ، گفت ؛ چنان‌كه محال است كه مردى را دو دل باشد ، محال است كه يك زن هم زن او باشد هم مادرش يا يك شخص هم پسر او باشد و هم پسر ديگرى . علّامه شعرانى : البتّه تفسير زهرى و مقاتل بر ديگران ترجيح دارد ؛ چون بايد علّت حكم با اصل آن مناسب باشد . و مراد از قلب نفس است ، يعنى يك نفر انسان هرگز دو نفر نيست ، چون يك تن دو نفس ندارد كه به يكى زن باشد و به يكى مادر . و از اين‌جا معلوم مىشود كه شخصيّت انسان به نفس اوست و تعدّد شخصيّت به تعدّد نفس . « 3 » مؤلف : المعنى : انّهن للمؤمنين كالأمّهات في الحرمة و تحريم النكاح و لسن أمّهات لهم على الحقيقة ؛ إذ لو كان كذلك لكانت بناتة أخوات المؤمنين على الحقيقة فكان لا يحلّ للمؤمن التزويج بهنّ .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 8 ، ص 336 . ( 2 ) . احزاب ( 33 ) آيهء 6 . ( 3 ) . روح الجنان ، ج 9 ، ص 107 .