تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1394

مساهمون:

ص١٣٩٤

سورهء مبارك ماعون

الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ
. « 1 » مؤلف : و قيل : ساهون عنها لا يبالون صلّوا أم لم يصلّوا . علّامه شعرانى : يعلم من ذلك أنّ السهو في اللغة غير ما يتبادر إلى ذهننا ، فمعناه في اللغة عزوب المعنى عن الذهن و في عرفنا صدور الخطأ في الفعل أو القول . و من جوّز السهو على الأنبياء فلابدّ أن يكون مراده الأوّل و ينفى العلم الحضوري بكلّ شيء دائما لا المعنى الثاني ، فإنّه يخل بالعصمة . و يعلم من ذلك أيضا أنّ اشتراك الاسماء كيف يوجب الاشتباه حتّى أنّهم عدوه وجها من وجوه المغالطة و من أمثلته لفظ السبب و العلّة و الشرط ، فإنّه في المعقول بمعنى ما له تأثير في الوجود . و في اصطلاح النحاة و أهل القراءة و الفقهاء بمعنى المعروف . و في العروض بمعنى حرفين أوّلهما متحرّك ، مثل مف من مفعولن . و لا يجب أن يكون الاصطلاحات في جميع العلوم متطابقة . و ربّما يشتبه الأمر ، فيقال : كيف جاز تأخّر السبب في الشرع ، كإجازة العقد الفضولى عن مسبّبه بناء على الكشف ؟ و الجواب أنّ السبب في الشرع معرف لحكم اللّه لا موجد له و نظيره العامل في النحو يتأخّر عن معموله ، نحو « زيدا ضربت » و تشديد اللّام في
الضَّالِّينَ *
« 2 » سبب لمدّ الالف . و علّة المغالطة اشتراك الاسم و لا يقاس
هامش
( 1 ) . ماعون ( 107 ) آيهء 5 . ( 2 ) . فاتحه ( 1 ) آيهء 7 ؛ بقره ( 2 ) آيهء 198 ؛ انعام ( 6 ) آيهء 77 ؛ شعراء ( 26 ) آيهء 20 و 86 ؛ واقعه ( 56 ) آيهء 92 .
پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1394 | غياثى كرمانى / أبو الحسن الشعراني