تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1391

مساهمون:

ص١٣٩١

سورهء مبارك فيل

قّصهء اصحاب فيل

علّامه شعرانى : قال الإمام الرازى « 1 » : اعلم أنّ قصّة الفيل واقعة على الملحدين جدّا ؛ لأنّهم ذكروا في الزلازل و الرياح و الصواعق و ساير الأشياء التي عذب اللّه تعالى بها الأمم أعذارا ضعيفة . و أمّا هذه الواقعة فلا تجري فيها تلك الأعذار ؛ لإنّها ليس في شيء ، من الطبائع و الحيل أن يقبل طير معها حجارة فتقصد قوما دون قوم فتقتلهم . و لا يمكن أن يقال : إنّه كسائر الأحاديث الضعيفة ؛ لأنّه لم يكن بين عام الفيل و مبعث الرسول صلّى اللّه عليه و آله إلّا نيف و أربعون سنة و يوم تلا الرسول صلّى اللّه عليه و آله هذه السورة كان قد بقى بمكّة جمع شاهدوا تلك الواقعة و لو كان النقل ضعيفا لشافهوه بالتكذيب فلمّا لم يكن كذلك علمنا أنّه لا سبيل للطعن فيه . انتهى كلامه و سيأتي في الكتاب أيضا و ذكرناه هنا لنكتة . « 2 »
أَ لَمْ تَرَ
. « 3 » علّامه شعرانى : ظاهر كلام أكثرهم أنّ السورتين الفيل و الإيلاف سورة واحدة و قال بعضهم : إنّهما سورتان لكن استثنى القراءة بهما من كراهة القرآن بين السورتين
هامش
( 1 ) . تفسير كبير ، ج ، ص 97 ، ذيل آيهء 1 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 540 . ( 3 ) . فيل ( 105 ) آيهء 1 .