القدر المشترك ، ثمّ قالوا - يعنى المعتزلة - : إنّما يمكن العمل بالظواهر إذا لم تكن مخالفة للمعقول و دليل مخالفتها للمعقول أنّا نرى شخصا يصلب و يبقى مصلوبا إلى أن تذهب أجزاؤه و لا نشاهد فيه أحياء و مسألة و القول بهما مع عدم المشاهدة سفسطة و أبلغ منه من أكلة السباع - إلى أن قال - و قد تحيّر الأصحاب في التفصّي ، فقالوا : لا بعد في الأحياء و المسألة مع عدم المشاهدة ، كما في صاحب السكتة و كما في رؤية النبيّ جبرئيل عليه السّلام و هو بيّن ، أظهر أصحابه مع ستره عنهم و جميع ما ذكروه من الاستبعاد . و الجواب خارج عن طريق المعقول ، فإنّه لا يجوز قياس أمور الآخرة بأمور الدنيا ، كما لا يجوز قياس أمور بلد بأمور بلد آخر . « 1 »
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
. « 2 »
مؤلف : چون چند قدم در دروازهء مرگ نهيد و به ساحت قبر درآييد ، مشاهدهء عذاب كنيد و هول منكر و نكير و فشارش و عقوبت قبر را دريابيد .
علّامه شعرانى : بيشتر علماى اسلام به عذاب قبر معترفند و اندكى انكار كرده و بعضى گويند : كسى كه مؤمن محض يا كافر محض باشد ، در قبر ثواب و عقاب دارد ، امّا متوسّطان احساس چيزى نمىكنند تا قيامت كه زنده شوند . و موافق آن روايتى نيز وارد است . و بعضى به آيات قرآن هم متمسّك شدند ، مانند آيهء
لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
؛ « 3 » چون در قيامت زنده شوند ، پندارند يك شب يا تا هنگام چاشت خوابيده و مدّت طولانى مرگ را گمان كنند يك شب [ بوده است ] ، و در سورهء يس فرمايد :
يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ
« 4 » . و گويند اگر عذاب برزخ داشتند اين سخنان صحيح نبود و ما در محلّ خود عموميّت آن را بيان كردهايم . و اگر گويى :
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 534 .
( 2 ) . تكاثر ( 102 ) آيهء 4 .
( 3 ) . نازيات ( 79 ) آيهء 46 .
( 4 ) . يس ( 36 ) آيهء 82 .