تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1385

مساهمون:

ص١٣٨٥
وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ
. « 1 » مؤلف : أي خفّت حسناته و قلّت طاعاته و القول في حقيقة الوزن و الميزان و الاختلاف في ذلك قد مضى ذكره فيما سبق من الكتاب . علّامه شعرانى : قال العلّامة رحمهم اللّه في شرح التجريد « 2 » : قال شيوخ المعتزلة : إنّه يوضع ميزان حقيقي له كفّتان ، يوزن به ما يتبيّن من حال المكلّفين في ذلك الوقت لأهل الموقف بأن يوضع كتاب الطاعات في كفّة الخير و يوضع كتاب المعاصي في كفّة الشرّ و يجعل رجحان أحدهما دليلا على إحدى الحالتين ، ثمّ قال : و قال عباد و جماعة من البصريّين و آخرون من البغداديّين : المراد بالموازين العدل دون الحقيقية . و اكتفى العلّامة رحمهم اللّه بنقل القولين و لم يرجّح شيئا و هو الحقّ فإنّه تكلّم في أمور الآخرة و لا يحيط علمنا بما فيها و لا يقاس أمورها بأمور الدنيا ، فلو أراد أحدنا أين يحكم فيما يجري في بلد آخر قياسا على ما رآه في بلده من غير دليل كان مخطئا فكيف بما في عالم آخر . « 3 »
هامش
( 1 ) . قارعه ( 101 ) آيهء 8 . ( 2 ) . كشف المراد ، ص 452 ، مسألهء 14 : في عذاب القبر و الميزان . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 532 .