تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1380

مساهمون:

ص١٣٨٠

سورهء مبارك عاديات

وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً
. « 1 » مؤلف : فقال عكرمة : قال ابن عبّاس : هى الخيل في القتال ، فقلت أنا : قال عليّ عليه السّلام : هي الإبل فى الحجّ . و قلت : مولاي أعلم من مولاك . علّامه شعرانى : الغالب على التابعين التشيّع مع كون الأمراء في عهدهم من النواصب و لكن مصلحة امام الوقت و مصلحتهم أيضا اقتضت أن يتركوا المراودة خصوصا مع سيّدنا السجاد عليه السّلام بعد وقعة الطفّ ، فإنّ الأمراء لو اطلعوا على اجتماع عليه عليه السّلام لا ستأصلوا الشيعة عن آخرهم و لا سيّما في إمارة الحجاج و كان أحكام الدين معلومة لديهم بالتواتر عن امر المؤمنين عليه السّلام ، و بما يستنبطونه من القرآن و السنّة و إجماع المسلمين فلا يجوز أن تخصّص التشيّع به من كان من رواة أحاديث أئمّتنا عليهم السّلام كزرارة ، و قد ذكر ابن قتيبه في المعارف جماعة من الشيعة لم يذكر في رجالنا و لا نكذّبه ؛ لأنّه عالم بهذا الشأن و سيأتي في الصفحة 459 ، إن شاء اللّه . « 2 »
أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ * وَ حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ
. « 3 » مؤلف : آيا پس آدمى نمىداند برانگيخته و زنده گردانيده شود و آن‌چه در
هامش
( 1 ) . عاديات ( 100 ) آيهء 1 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 529 . ( 3 ) . عاديات ( 100 ) آيات 9 و 10 .