سورهء مبارك عاديات
وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً
. « 1 »
مؤلف : فقال عكرمة : قال ابن عبّاس : هى الخيل في القتال ، فقلت أنا : قال عليّ عليه السّلام : هي الإبل فى الحجّ . و قلت : مولاي أعلم من مولاك .
علّامه شعرانى : الغالب على التابعين التشيّع مع كون الأمراء في عهدهم من النواصب و لكن مصلحة امام الوقت و مصلحتهم أيضا اقتضت أن يتركوا المراودة خصوصا مع سيّدنا السجاد عليه السّلام بعد وقعة الطفّ ، فإنّ الأمراء لو اطلعوا على اجتماع عليه عليه السّلام لا ستأصلوا الشيعة عن آخرهم و لا سيّما في إمارة الحجاج و كان أحكام الدين معلومة لديهم بالتواتر عن امر المؤمنين عليه السّلام ، و بما يستنبطونه من القرآن و السنّة و إجماع المسلمين فلا يجوز أن تخصّص التشيّع به من كان من رواة أحاديث أئمّتنا عليهم السّلام كزرارة ، و قد ذكر ابن قتيبه في المعارف جماعة من الشيعة لم يذكر في رجالنا و لا نكذّبه ؛ لأنّه عالم بهذا الشأن و سيأتي في الصفحة 459 ، إن شاء اللّه . « 2 »
أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ * وَ حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ
. « 3 »
مؤلف : آيا پس آدمى نمىداند برانگيخته و زنده گردانيده شود و آنچه در
هامش
( 1 ) . عاديات ( 100 ) آيهء 1 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 529 .
( 3 ) . عاديات ( 100 ) آيات 9 و 10 .