في المؤمن المطيع إذا فعل ما يستحقّ به عقابا هل يجتمع له استحقاق ثواب و استحقاق عقاب أم لا ، فقالت المرجّئة و الإماميّة و الأشاعرة : نعم ، يمكن ذلك . و قال جمهور المعترلة : لا يمكن ذلك لما يأتي من شبهتهم . و لذلك قالوا بالإحباط و التكفير .
و الإحباط هو خروج فاعل الطاعة عن استحقاق المدح و الثواب إلى استحقاق الذمّ و العقاب . و التكفير هو خروج فاعل المعصية عن استحقاق الذمّ و العقاب إلى استحقاق المدح و الثواب . ثمّ استدلّ فيما استدلّ بهذه الآية و لا ينافي ذلك الأعواض للكفّار على ما قاله محمّد بن كعب . فإنّ العوض على المشقّة غير الثواب . « 1 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 527 .