سورهء مبارك بيّنه
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ . .
. « 1 »
مؤلف : نبودند آنان كه كافر شدند از اهل تورات و انجيل ، يعنى يهود و نصارى كه ملحد شوند در صفات خدا و از شرك آرندگان كه عبدهء اصنام بودند ، باز ايستادگان از كفر .
علّامه شعرانى : مؤمن ضدّ مشرك است و بينهما غاية الخلاف و اهل كتاب در بين اين دو طرف گاه ملحق به مشركند و گاه ملحق به مؤمن ؛ مثلا در اينكه مال و جانشان محترم است و در نكاح متعهء كتابيه جايز است و به مشركه جايز نيست ؛ چون فرمود :
وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ
« 2 » و در نجاست يك حكم دارند ؛ چون در سورهء توبه پس از حكم نجاست مشرك اطلاق شرك بر يهود و نصارى فرمود صريحا . « 3 »
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
. « 4 »
مؤلف : و استدل بهذه الآية أيضا على وجوب النيّة في الطهارة ؛ إذ أمر سبحانه
هامش
( 1 ) . بيّنه ( 98 ) آيهء 1 .
( 2 ) . مائده ( 5 ) آيهء 5 .
( 3 ) . منهج الصادقين ، ج 10 ، ص 311 .
( 4 ) . بيّنه ( 98 ) آيهء 5 .