سورهء مبارك طارق
النَّجْمُ الثَّاقِبُ
. « 1 »
مؤلف : عبد اللّه عبّاس گفت : اين نجم ستارهاى است در آسمان هفتم . چون ستارگان جاى خود بگيرند ، از آسمان فرود آيد و با ايشان باشد ، و چون روز باشد ، با جاى خود شود ؛ پس او طارق باشد در آمدن و شدن . و نام آن ستاره زحل است .
علّامه شعرانى : اين صفت خاصّ ستارهء زحل نيست ؛ چون همه ستارگان شب مىآيند و روز مخفى مىشوند ، مانند مهمانى كه شب بيايد و روز برود . « 2 »
خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ
. « 3 »
علّامه شعرانى : المنى يترشّح من الخصيتين و كذلك مايعات البدن يترشّح كلّ واحد من غدد و لكن يحصل من كثرة رشح المني لكثرة الجماع ضعف في النخاع و يحدث منه أمراض ، لذلك فيستند المني إلى الصلب . و الظاهر أنّ المراد هنا تحقير أمر المني ، كما أطلق عليه في موضع آخر :
ماءٍ مَهِينٍ *
« 4 » ، لخروجه من بين الأحشاء بين الصلب و الترائب كما قال :
مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَ دَمٍ لَبَناً خالِصاً
« 5 » و خلق الإنسان في أحسن
هامش
( 1 ) . طارق ( 86 ) آيهء 3 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 12 ، ص 54 .
( 3 ) . طارق ( 86 ) آيهء 6 .
( 4 ) . سجده ( 32 ) آيهء 8 ؛ مرسلات ( 77 ) آيهء 20 .
( 5 ) . نحل ( 16 ) آيهء 66 .