تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1327

مساهمون:

ص١٣٢٧

سورهء مبارك انفطار

ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
. « 1 » مؤلف : معناه ما أجهلك و ما أغفلك عمّا يراد بك و يجوز أن يكون من الغرور على غير القياس ، كما قيل في المثل : أشغل من ذات النحيين . علّامه شعرانى : النحي بكسر النون زق السمن و ذات النحيين امرأة كانت تبيع السمن فجاءها رجل ليشتري منها سمنا فحلت لها رأس زق ، فقال الرجل لها : امسكيه بيدك حتّى أنظر زقا آخر فأمسكتها فحلّ زقا آخر ، و قال لها : امسكيه بيدك ، فلمّا أشغل يديها اشتهي أن يزنى بها فذهب إلى خلفها و هي منحنية شاغلة يداها فرفع ثوبها و أدخل فيها حتّى قضى حاجته منها كما أراد ثمّ أسلم و تاب . و هو الذي قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : يا خوات ! كيف شراؤك و تبسّم . « 2 »
وَ إِذَا الْكَواكِبُ انْتَثَرَتْ
. « 3 » مؤلف : أي تساقطت و تهافتت . قال ابن عبّاس : سقطت سوداء لا ضوء لها . علّامه شعرانى : كان القدماء من الحكماء يرون أنّ السماوات لن تزول و لن تنشق و لكنّ الحقّ أنّ الكرات السماوية كالكرة الأرضيّة في معرض التفرّق و الزوال ، و
هامش
( 1 ) . انفطار ( 82 ) آيهء 6 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 448 . ( 3 ) . انفطار ( 82 ) آيهء 3 .