فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ
. « 1 »
مؤلف : پس به كجا مىرويد ؟ يعنى سخن بدين راستى ، و درستى چرا از آن اعراض مىكنيد و باوجود ظهور حقيقت آن ، نسبت مىدهيد آن را به سحر و كهانت و اساطير اوّلين .
مرحوم شعرانى : مردم گمان مىكردند از صور مبرسمين بر او ظاهر شده و خداوند ردّ مىكند كه القاآت شيطان و گفتار جنّزدگان مشتمل بر پند و مواعظ و ذكر خدا و ادلّهء توحيد و معاد نيست و ذهن شما سخت به خطا رفته است . « 2 »
مؤلف : و يحشر اللّه سبحانه الوحوش ليوصل إليها ما تستحقّه من الأعواض على الآلام التي نالتها في الدنيا و ينتصف لبعضها من بعض .
علّامه شعرانى : العوض ما يستحقّه المخلوق على ما أصابه من جانب اللّه تعالى من المصائب و الآلام و الثواب ما يستحقه على الأفعال الاختياريّة و التفضّل ما يصل إلى العبد من غير اختيار . فقد ورد في الأحاديث ما يزيد اللّه تعالى في ثواب الفقراء و أصحاب الأمراض و العاهات . و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : لكلّ كبد حرى أجر و إحياء الحيوانات يستلزم بقاء أرواحها بعد الموت حتّى يكون ما يحيى عين ما كان في الدنيا .
و مذهب كثير من الحكماء أنّ أرواحها مجرّدة نوع تجرّد و مقتضى العدل الإلهي ، تعويضها من آلامها حتّى تساوى النعم على المخلوقين في مذهب العدليّة و نقل الإمام الرازي « 3 » في الآية قولا آخر لابن عبّاس و هو أنّ حشر الوحوش عبارة عن موتها ، يقال إذا اجحفت السنة بالناس و أموالهم حشرتهم . و هذا خلاف الظاهر . « 4 »
هامش
( 1 ) . تكوير ( 81 ) آيهء 26 .
( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 10 ، ص 167 .
( 3 ) . امام فخر رازى ، تفسير كبير ، ج 31 ، ص 69 ذيل آيهء 5 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 444 .