تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1274

مساهمون:

ص١٢٧٤

سورهء مبارك نوح

أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً
. « 1 » مؤلف : أي واحدة فوق الأخرى كالقباب . علّامه شعرانى : كان قدماء المنجّمين يعتقدون وجود تسع سماوات و لعلّه لم يذكر اللّه تعالى الاثنتين منها ؛ لأنّ الكواكب الثوابت ليست في مدار واحد على حدّ كلّ واحدة من السيّارات بل هي متفرّقة في فضاء لا يعلم سعته إلّا اللّه و كان القدماء يعتقدون كون الثوابت في فلك ثامن و هذا غير موافق للواقع و أمّا الفلك التاسع فكانوا يعتقدون وجوده للحركة اليوميّة و هو غير مطابق للواقع أيضا فإنّها منسوبة إلى الأرض كما تحقّق في عصرنا و لذلك لم يذكر في القرآن هذين الفلكين ، و مع ذلك فإنّ إثبات السبع لا ينفي ما عداها ، فلا يدلّ على عدم مدار غيرها و لا على عدم وجود عرش جسماني محيط بالكلّ و محدّد للجهات . « 2 »
وَ جَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً
. « 3 » مؤلف : عن ابن عباس قال : يضيء ظهره لما يليه من السماوات و يضيء وجهه لأهل الأرض .
هامش
( 1 ) . نوح ( 71 ) آيهء 15 . ( 2 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 363 . ( 3 ) . نوح ( 71 ) آيهء 16 .