نرسد به بهشت رود و اينگونه استحقاق ناكامان را متكلّمين ما عوض گويند ، مانند آنكه در عمر خويش بسيار بيمارى كشد و به ناحقّ ستم بيند يا فقير باشد و ديگر ناكامىها موجب عوضى است بر خداوند ؛ چون او عادل است و هر نعمتى كه از كسى بازگيرد ، به ازاى آن نعمتى ديگر دهد . و مقصود مدح شوهر نكردن نيست . « 1 »
فِيهِما فاكِهَةٌ وَ نَخْلٌ وَ رُمَّانٌ
. « 2 »
مؤلف : قال الأزهري : ما علمت أنّ أحدا من العرب قال في النخل و الكرم و ثمارها إنّها ليست من الفاكهة ، و إنّما قال ذلك من قال لقلّة علمه بكلام العرب .
علّامه شعرانى : قال الجصّاص ، أبو بكر الرازي ، في قوله تعالى :
فِيهِما فاكِهَةٌ وَ نَخْلٌ وَ رُمَّانٌ
يحتجّ به لأبي حنيفة في أنّ الرطب و الرمّان ليس من الفاكهة ؛ لأنّ الشيء لا يعطف على نفسه إنّما يعطف على غيره هذا هو ظاهر الكلام إلّا أن تقوم الدلالة على أنّه انفرد بالذكر و إن كان الرمّان جنسه لضرب من التعظيم و غيره . و كلام المصنّف إشارة إلى تضعيف هذا القول و إنّه مع وضوح أنّ الفاكهة تشملهما لا يحتاج إلى دليل آخر . « 3 »
مؤلف : و در خبرى ديگر آمد كه نخل بهشت را عروقش از سيم باشد و شاخش از زر و برگهاى او حلّهها باشد و ميوهء او از انواع درّ و جواهر باشد ، به طعم از انگبين شيرينتر و نرمتر از زبده ، در او هيچ استخوان نباشد .
علّامه شعرانى : نبات و حيوان بهشتى از تركيب مزاج و عناصر پديد نمىآيد ، مانند دنيا نيست كه جماد محض مانند سيم و زر و جواهر حيات نمىپذيرد . زندگى در آنجا مانند نفوس ناطقه معلول علّت فاعلهء فوقانى است نه ناشى از تركيب عناصر .
و مانند نور خورشيد است كه بر ديوار مىتابد نه مانند نور چراغ از فتيله كه به
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 10 ، ص 403 .
( 2 ) . الرحمن ( 55 ) آيهء 68 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 9 ، ص 211 .