وصل إلى الشعرى اليماني أو إلى اليمين فالشامي و المنجّمون يعدّون اليماني من صورة الكلب الأصغر و المرزمان نجمان و ذراع الأسد و فم المرزم هما أيضا . « 1 »
مؤلف : و افراد آن به ذكر به جهت بطلان خزاعه است كه آن را معبود دانسته به عبادت وى اشتغال مىنمودند و مىگفتند كه اين از براى آن مىپرستيم كه مخالف جميع نجوم فلك است ؛ زيرا كه آن از روى طول سير مىكند و كواكب ديگر بر سبيل عرض .
مرحوم شعرانى : شايد مقصود حركت براى طلوع و غروب باشد . امّا به اصطلاح نجومى ، شعرى نه سير طولى محسوس دارد نه سير عرضى . « 2 »
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى
. « 3 »
مؤلف : و إنّما ذكره بالنعم بعد تعديد النقم ؛ لأنّ النقم التي عددت هي نعم علينا لما لنا فيها من اللطف في الانزجار عن القبيح .
علّامه شعرانى : اللطف من أصول مذهبنا و هو مبنى إثبات النبوّة و الإمامة و المعجزة على صدق النبيّ و كلّ ذلك مشروح في علم الكلام لم ينكره منّا أحد ، لكن يجب أن لا يصل إلى حدّ الإلجاء و إلّا بطل التكليف ، فكلّ ما يقرب العبد إلى الطاعة و يبعده عن المعصية و يجعل العبد بحيث يكون الإطاعة أسهل عليه يجب على اللّه تعالى و ربّما كانت النقم مقربة إلى اللّه تعالى فيجب لطفا و لا يحيط به إلى اللّه تعالى فيفعل كلّ ما فيه مصلحة . « 4 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 9 ، ص 182 .
( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 9 ، ص 93 .
( 3 ) . نجم ( 53 ) آيهء 55 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 9 ، ص 183 .