علّامه شعرانى : نور و ظلمت را جسم ناميدن به اصطلاح اهل شرع و عرف بعيد نيست ، چنانكه جسم مثالى و صورتهاى عالم رؤيا را هم جسم مىنامند و خداوند در قرآن
إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَ سَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَ أُخَرَ يابِساتٍ
« 1 » آنها را گاو فربه و لاغر و خوشه سبز و خشك ناميده و نيز
أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ
« 2 » و
إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً
« 3 » . و امثال آن بسيار . و صور عالم برزخ هم از اين جهت جسمند اگرچه رقيق باشند ، امّا اطلاق نور بر خداوند تعالى توسّع و مجاز است ؛ چون طول و عرض در او نيست و استعارهء نور براى واجب الوجود از آن جهت است كه به تابش نور همهچيز هويدا مىگردد و به افاضهء واجب تعالى همهء ممكنات پيدا مىشود . « 4 »
مؤلف : و في كتاب التوحيد لأبي جعفر بن بابويه رحمهم اللّه بالاسناد عن عيسى بن راشد ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام في قوله :
كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ
« 5 » قال : نور العلم في صدر النبيّ صلّى اللّه عليه و آله
الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ
« 6 » ، الزجاجة صدر عليّ عليه السّلام صار علم النبيّ صلّى اللّه عليه و آله إلى صدر عليّ علم النبيّ عليّا عليه السّلام ،
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ
« 7 » نور العلم
لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ
« 8 » لا يهوديّة و لا نصرانيّة ،
يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ
« 9 » قال : يكاد العالم من آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله يتكلّم بالعلم قبل أن يسأل ، نور على نور ، أي إمام مؤيّد بنور العلم و الحكمة في إثر إمام من آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و ذلك من لدن آدم عليه السّلام إلى أن تقوم الساعة فهؤلاء الأوصياء الذين جعلهم اللّه خلفاء في أرضه و حججه على خلقه لا تخلو الأرض في كلّ عصر من واحد منهم .
هامش
( 1 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 43 .
( 2 ) . همان ، آيهء 36 .
( 3 ) . همان .
( 4 ) . روح الجنان ، ج 8 ، ص 218 .
( 5 ) . نور ( 24 ) آيهء 35 .
( 6 - 7 - 8 - 9 ) . همان .