علّامه شعرانى : بلكه هيچ ممكن نباشد ؛ چون خدا جسم نيست و رفتن به آسمان براى ديدن خدا محال است . « 1 »
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا
. « 2 »
مؤلف : آنگه بر سبيل تعجّب گفت : چه منع كرده است مردمان را از آنكه ايمان آرند
إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى
« 3 » ؛ چون قرآن و بيان و ادلّه و معجزات به ايشان آمد ، الّا آنكه مىگويند : خداى آدمى را بر پيغمبرى فرستاده است .
علّامه شعرانى : بنابراين ، كفّار از پيغمبر معجزه نمىخواستند ؛ چون معجزه كسى مىخواهد كه شكّ در نبوّت پيغمبر دارد و اينان جزم و قطع داشتند كه او پيغمبر نيست و اين درخواستها براى تبكيت و اظهار بطلان او بود . « 4 »
وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها
. « 5 »
مؤلف : اختلف في معناه على أقوال . . . و رابعها لا تجهر جهرا يشغل به من يصلّي بقربك و لا تخافت بها حتّى لا تسمع نفسك . عن الجبّائي و قريب منه ما رواه أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إنّه قال : الجهر بها رفع الصوت شديدا و المخافة ما لم تسمع أذنيك و اقرا قراءة وسطا ما بين ذلك .
علّامه شعرانى : و هذا يدلّ على أنّ بين الجهر و الإخفات واسطة و المعروف بين فقهاءنا المتأخّرين تعريفهما بحيث لا يتعقّل بينهما واسطة و الظاهر أنّهما بالإضافة ، فكلّ صوت جهر بالنسبة إلى ما هو أخفض و إخفات بالنسبة ألى ما هو أرفع و أخفص
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 7 ، ص 286 .
( 2 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 94 .
( 3 ) . همان .
( 4 ) . روح الجنان ، ج 7 ، ص 286 .
( 5 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 110 .