تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
علّامه شعرانى : و مثل هذا يدلّ على العروج الروحاني مع الجسماني . « 1 » مؤلف : و قال أكثر المفسّرين ، أسرى برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من دار أمّ هاني ، أخت عليّ بن أبي طالب و زوجها هبيرة بن أبي وهب المخزومي و كان صلّى اللّه عليه و آله نائما تلك الليلة في بيتها و إنّ المراد بالمسجد الحرام هنا مكة ، و مكّة و الحرم كلّها مسجد . علّامه شعرانى : الصحيح من الأقوال أنّ المعراج كان يقظة ؛ لأنّ العروج في النوم يمكن لكلّ أحد و لا يناسب قوله :
سُبْحانَ الَّذِي
، فما نقل عن الحسن البصري و حذيفة بن اليمان أنّه كان في النوم ، يخالف الظاهر و قالت عايشة و غيرها : إنّه - صلّى اللّه عليه و آله - عرج بروحه . و قالت عايشة : ما فقد جسد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و لم تكن زوجة له صلّى اللّه عليه و آله حين المعراج كان . فليس قولها عن خبرة باطنة و أورد الإمام الرازي « 2 » كثيرا من الشبهات و أجاب عنها و المسلم يجب أن يعترف به و يدفع ما يردّ في ذهنه من الشبهة بأنّ له مخلصا لا ينبّه له من لا علم له بدخلة أمر النبّوة . « 3 » مؤلف : در ذيل اين آيه روايتى نقل مىكند كه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله وقتى كه جريان معراج خود را براى مردم بازگو كردند ، برخى دست مىزدند و برخى سوت مىكشيدند و برخى تكذيب مىكردند و هركدامى به نحوى مسخره مىكردند . علّامه شعرانى : از اين سخن و سؤال و استعجاب معلوم مىگردد معراج جسمانى بود و جماعتى از مسلمانان صدر اوّل مىگفتند : حضرت پيغمبر به روح خود معراج رفت ؛ يعنى احاطهء روحى بر عوالم ملكوت يافت ، بيش از آن‌چه هميشه براى او حاصل بود . و آن‌چه حديث و روايت از اوّل قصّهء معراج تا اين‌جا ذكر شد ، دليل معراج روحى مىگيرند ؛ زيرا كه آن‌چه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله در راه ميان مكّه تا بيت المقدس ديد ، از زن عجوز كه مثال دنياست و ظرف شير و آب و ارواح انبيا در مسجد الاقصى يا در سماوات و عزرائيل و مالك دوزخ و امثال آن ، چيزهايى نبود كه بىاحاطهء مطلق
هامش
( 1 ) . همان . ( 2 ) . تفسير كبير ، امام رازى ، ج 20 ، ص 147 . ( 3 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 396 .