به وجه نيكو كن ، و آن را حكما جدل گويند . و اين از معجزات علمى قرآن است . « 1 »
علّامه شعرانى : قيل : إنّ أقسام العلوم عند أهل المنطق خمسة : البرهان و الخطابة و الجدل و الشعر و المغالطة . و الدعوة إلى الدين لا يكون بالشعر و لا بالمغالطة فانحصر في البرهان و إليه أشار تعالى بقوله :
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ
ثمّ الخطابة و إليها الإشارة بقوله :
وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
، ثمّ الجدال الحسن و إليه الإشارة بقوله و
جادِلْهُمْ
و هذا من لطائف القرآن ، خصوصا في ترتيبه في الذكر . « 2 »
وَ إِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ
. « 3 »
مؤلف : و قيل : إنّ الآية عامّة في كلّ ظلم ، كغصب أو نحوه ، فإنّما يجازي به مثل ما عمل .
علّامه شعرانى : و يثبّت منه جواز التقاصّ في الأموال و عدم وجوب الرجوع فيه إلى الحاكم و إن كان له بينة يثبّت بها حقه و كان ذلك سهلا عليه به غير مؤنة إلّا أنّ المديون إن كان مقرّا باذلا و كان عين المال غير موجودة ، لا يجوز التقاصّ ، بل يجب مطالبته حتّى يقضي دينه من أيّ مال يريد فإن قضاء دينه عليه .
مؤلف : حمزهء عبد المطلّب را هند بنت عتبه مثله كرده بود و شكم بشكافته و جگر او بگرفته ، خواست تا بخورد در دهانش سنگ شد تا بينداخت . رسول را صلّى اللّه عليه و آله بگفتند ، رسول گفت : حمزه از آن گرامىتر است بر خدا كه بعضى از او به آتش بسوزد ؛ چه حمزه اهل بهشت است و هند اهل دوزخ ، خداى تعالى نخواست تا خون حمزه به احشاء هند مختلط شود . آنگه گفت : رحم اللّه حمزة ؛ خدا بر حمزه رحمت كند كه من او را نشناختم الّا فعّال خير بود و رحم پيوند و اگرنه آنستى كه قومى محزون شوند ، بر اين رها كردمى تا خدا او را از شكم جانوران حشر كردى .
هامش
( 1 ) . روح الجنان ، ج 7 ، ص 161 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 6 ، ص 392 .
( 3 ) . نحل ( 16 ) آيهء 126 .