موسى عليه السّلام همهء مواد عهد را ترك كردند ، از اين جهت تعجّب نبايد داشت . « 1 »
وَ لَمَّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ . . .
. « 2 »
مؤلف : « مصدّق » رفع ، لأنّه صفة ل « رسول » ؛ لأنّهما نكرتان . و لو نصب لكان جائزا ؛ لأنّ ، رسول قد وصف بقوله « من عند اللّه » ، فلذلك يحسن نصبه على الحال ، إلّا أنّه لا يجوز في القراء ، إلّا الرّفع ، لأنّ القراءة سنّة متّبعة .
علّامه شعرانى : و مخالفة الجاهلين بالقراءة لا يقدح في إجماع المسلمين ؛ إذ المعتبر في الإجماع و الخلاف قول أهل الخبرة ، فلو خالف غير النحوي في رفع الفاعل و غير المتكلّم في حدوث العالم أو وجوب اللطف على اللّه لم يقدح في إجماع المسلمين أو الشيعة أو النجاة . صرّح به العلّامة في النهاية . « 3 »
وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ
. « 4 »
مؤلف : جماعت يهود پيروى نمودند آن چيزى را كه مىخواندند ديوان جنّ و انس در عهد پادشاهى و يا در زمان او .
مرحوم شعرانى : در آن عهد ، مصر و بابل به غايت درجهء علم و صنعت رسيده بودند و چون دولت سليمان قوّت گرفت ، هنرمندان به كشور او شتافتند ، چنانكه به عهد دولت اسلام دانشمندان ملل به بغداد هجوم آوردند . و يكى از علوم بابليان سحر و نيرنج بود كه در ملك سليمان رايج شد بىارادهء او و در ميان يهود تا امروز باقى مانده است . امّا يهود هاروت و ماروت را نمىشناختند و رواج سحر از آنان را قرآن خبر داده است و آنها هم قصد شرّ نداشتند ، چنانكه بسيارى از علوم ديگر غير سحر براى
هامش
( 1 ) . منهج الصادقين ، ج 1 ، ص 261 .
( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 101 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 169 .
( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 102 .