مجرورا أبدا ، كقولهم : عبد اللّه .
علّامه شعرانى : و الحقّ أنّ جبرائيل بلغتهم بمعنى الرجل الإلهي ، أي عبده و ميكائيل من مثل اللّه و لكن بعد التعريب هما مفردتان . و قد يطلق جبر في لغتهم على القدرة كما يطلق على الرجل . « 1 »
أَ وَ كُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ
. « 2 »
مؤلف : و المنابذة في البيع منهيّ عنها و هو كالرمي ، كأنّه إذا رمى به وجب البيع له .
علّامه شعرانى : لأنّه من الغرر ، فإن كان النابذ البائع لا يعلم المشتري ما الذي يشتري ، و إن كان المشتري لا يعلم البائع ما الذي يبيعه ؛ فإذا رمى البائع متاعا وجب على المشتري الالتزام به و بالعكس كائنا ما كان . « 3 »
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
. « 4 »
مؤلف : اين ردّ توهّم آن است كه فريقى كه ناقض عهد بودند ، اقلّ ايشان باشند و يا ردّ توهّم آنكه كسانى كه آشكارا نبذ توهّم نكردهاند ، ايمان به آن آورده و به حقيقت آن اعتراف نموده باشند .
علّامه شعرانى : در تورات امروزى كه در دست يهود است ، ذكر اين عهدها آمده است . در سفر خروج ، اصحاح نوزدهم و در سفر تثنيه ، اصحاح پنجم و نيز در اصحاح 18 از آيهء 15 يادآورى آن عهد كرده است و بشارت به خاتم انبيا صلّى اللّه عليه و آله داده و حضرت موسى عليه السّلام از بنى اسرائيل پيمان گرفت كه به آن حضرت ايمان آوردند . و اگر گويى با اين صراحت چرا يهود ايمان نياوردند ؟ خداوند در جواب فرمود : در تمام مدّت
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 167 .
( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 100 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 168 .
( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 100 .