بين و الباقون يفتحون .
علّامه شعرانى : حمزة و الكسائى أكثر القرّاء إمالة ، يميلان كلّ ألف أصله ياء أو كان للتأنيث و ما يلحق به و أبو عمرو يوافقهما في ما إذا كان قبل الألف راء و حفص يميل في جميع القرآن ، إلّا كلمة واحدة و هي مجريها في سورة هود و هو أقلّهم إمالة . و الفتح ضدّ الإمالة . « 1 »
وَ قَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ
. « 2 »
مؤلف : يعني أتبعنا من القفا ، يقال : قفاه يقفوه ، إذا أتبعه و قفاه غيره ، إذا أتبعه في قوله :
وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
« 3 » أي لا تتّبع . قال أميّة بن أبي الصّلت ( : )
قالت له أخته قصّيه عن جنب * و كيف تقفو و لا سهل و لا حزن
علّامه شعرانى : چون صندوق حضرت موسى عليه السّلام در آب مىرفت نه در زمين نرم يا درشت . و أميّة بن أبى الصّلت از حنفا بود و اشعار او بيشتر در خداشناسى و قصص انبيا و بهشت و دوزخ و امثال اينهاست ، امّا به پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله ايمان نياورد با آنكه در زمان آن حضرت بود . « 4 »
وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
. « 5 »
مؤلف : و روح ، ريح بود و اين از باب فعل و فعل به اتّفاق معنى باشد ، اعنى روح ، ريح بود ، جز كه تا در هوا بود ، ريح خوانند [ و ] چون به حيوانات پيوندد ، آن را روح خوانند .
هامش
( 1 ) . مجمع البيان ، ج 1 ، ص 152 .
( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 87 .
( 3 ) . اسرا ( 17 ) آيهء 36 .
( 4 ) . روح الجنان ، ج 1 ، ص 251 .
( 5 ) . بقره ( 2 ) آيهء 87 .