أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ :
خذاست كه متفرد است به اين احوال .
قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ :
عظمت و نعمت او را ، نهايت و غايت نيست . ازين جهت از شكر عاجزاند .
أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ :
يا آنك راه نمايذ شما را در تاريكيهاء تر و خشك ؛ يعنى : راهها كه شما براى تجارت و جهاد مىسپريذ ،
و « برّ » ، عبارتست از خشك . و « بحر » ، از آب .
و گفتهاند « [ بر ] » ، باديه عربست . [ و ] « بحر » ، ديهها و شهرها . « 1 »
و گفتهاند : « يهديكم » ؛ يعنى : خلاص دهذ شما را . « 2 »
وَ مَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ :
و كيست كه پيش از آمذن باران ، باذها را ببشارت وصول وزان گرداند ، تا ابر را جمع كنذ ، و ترى در وى نهذ و قطرات از وى بچكانذ ؟
هامش
- عليه السلام تأويل شده ، و « مضطر » را از القاب ايشان شمردهاند .
ر . ك . نور الثقلين 4 / 94 - 95 رقم 93 - 95 ، تأويل الآيات 1 / 401 - 403 ، المحجة فى ما نزل فى القائم الحجة / 164 - 167 ، بحار الانوار 51 / 48 و 59 ، بحار 52 / 316 ، 341 و 369 ، بحار 39 / 266 و 286 ، بحار 41 / 13 - 14 .
( 1 ) - لسان العرب 1 / 372 قول زجاج .
و همچنين بنگريد به آيهء 41 از سورهء روم در همين كتاب .
( 2 ) - وجوه قرآن / 298 .