هامش
- خاتم الانبياء صلّى اللّه عليه و آله اسلام آوردن حارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف ، و غلبهء شقاوت بر او ، مىفرمايد : اين حالت و عدم ايمان حارث بر پيامبر گران آمد ، و لذا اين آيه نازل شد :
كان رسول الله - صلى الله عليه و آله - بحبّ اسلام الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف ، دعاه رسول الله - صلى الله عليه و آله - و جهد به أن يسلم ، فغلب عليه الشقاء ، فشقّ ذلك على رسول الله - صلى الله عليه و آله - ، فأنزل الله :« وَ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ »- الى قوله : -« نَفَقاً فِي الْأَرْضِ . . . »و قوله :« فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ »مخاطبة للنبى صلى الله عليه و آله ، و المعنى للناس .
( بحار الانوار 17 / 81 حديث 2 ، نقل از تفسير قمى )
7 ) قوله تعالى :فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ( يونس / 94 )
امام باقر يا صادق - عليهما السلام - در تفسير آيه روايت كرد كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود :
لا شكّ و لا اشكّ . ( بحار الانوار 17 / 87 - 88 حديث 16 نقل از علل الشرايع ، و با تفصيل بيشتر در حديث امام هادى عليه السلام : بحار الانوار 17 / 88 - 89 ) .
8 ) قوله تعالى :وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ . . .( حج / 52 ) .
امام صادق عليه السلام فرمود : ما بعث الله رسولا ، الّا و فى وقته شيطانان يؤذيانه و يفتنانه و يضلّان الناس بعده . . . و أما صاحبا محمد صلى الله عليه و آله ، فحبتر و زريق .
( بحار الانوار 3 / 212 - 213 حديث 5 ، از تفسير قمى )
در اين مجال كوتاه ، به همين مختصر اكتفا مىكنيم ، و طالبان تفصيل را به كتاب شريف بحار الانوار 17 / 34 - 97 ( باب عصمته و تأويل بعض ما يوهّم خلاف ذلك ) -