كمال اعتقاد اين ، اقتضا كند كه وقتى رسول را بحمالى بت فرستذ ، و وقتى خذا را بظلم - حاشاه - نسبت كند .
و حقيقت تفسير آيت ، آنست كه : خذاى - عزّ و جلّ - ملايكه را سؤال كند :
اينها بودن كه شما را پرستيذند ؟
و عيسى را گويذ :
« أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ » ؟
« 1 »
و ايشانرا مجال سؤال نباشذ .
أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً :
خذاي در كتابي از كتب خوذ ، ايشانرا بعبادت اصنام [ 120 - ر ] امر فرموذ ؟
قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ :
بگو اى محمد ! برين دعوي ، حجت خوذ بياريذ .
هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي ؛
يعنى : اين قرانست كه ذكر امم متقدمه در آنست ، جواز بتپرستى و امر
هامش
- ارجاع مىدهيم . و به تعليم حجّت حىّ زمان ، حضرت بقية الله ارواحنا فداه ، به درگاه الهى عرضه مىداريم :
اللهم عرّفنى نفسك فانك ان لم تعرّفنى نفسك لم اعرف رسولك .
اللهم عرّفنى رسولك فانك ان لم تعرّفنى رسولك لم اعرف حجتك .
اللهم عرّفنى حجّتك فانك ان لم تعرّفنى حجتك ضللت عن دينى .
( 1 ) - مائده / 116 .