و گفتهاند : عايد است با مجرمان . « 1 »
يعنى : مالك نشوند كه ايشانرا شفاعت كنند .
إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً :
استثنا منقطع است .
الّا آنك نزد خذاي - تعالى - عهدى گرفته است .
گفتهاند : « عهد » ، « لا إله الّا اللّه » است . « 2 »
و گفتهاند : عبارتست « 3 » از آنك هركس كه بر ايمان بميرذ ، خذاى - تعالى - عهد كرده است كه او را دخول در « 4 » جنت كرامت فرمايد . « 5 »
و ثبات ايمان ، مقيد است بمحبت اهل بيت - عليهم السلام ؛ چنانك رسول فرموذ - صلى اللّه عليه و آله :
« من مات على حبّ آل محمد ، مات مؤمنا مستكمل الايمان . و من مات على بغض آل محمد ، فليمت انشاء يهوديا و انشاء نصرانيا » ؛ « 6 »
هامش
( 1 ) - رازى 7 / 439 .
( 2 ) - طبرى 16 / 85 ، مجمع 6 / 531 ، كشاف 3 / 44 .
( 3 ) - اصل نسخه : عبارتيست .
( 4 ) - اصل نسخه : د .
( 5 ) - رازى 7 / 440 ، كشاف 3 / 44 .
( 6 ) - قسمت اول حديث را نيز در بحار الانوار 27 / 111 رقم 84 و ينابيع المودة / 27 و فرائد السمطين 2 / 255 - 256 آمده است .
و به همين مضمون : فرائد السمطين 2 / 353 و فضائل الشيعه / 5 رقم 1 .
من آذى عليا يبعث يوم القيامة يهوديا او نصرانيا . احقاق الحق 17 / 98 - 99 ( به نقل -