تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير شريف البلابل القلاقل (فارسى) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
بدلست از هي يتفطّرن منه . « 1 » و روا بوذ كه منصوب و مخفوض بوذ . « 2 » و تقدير :
« أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً » .
« 3 » و به اين وجه ، بايذ كه : « يتفطّرن منه ولدا » . و اتخاذ فرزند به حضرت صمديت او لايق نبوذ ، زيرا كه او غنى است بنفس خوذ ، محتاج بمعاونت اولاد و غير نيست . مردم را طلب فرزند ، از پي زينت و انس گرفتن با ايشان بوذ . و حق - سبحانه و تعالى ، از آن منزه است .
إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً :
اهل آسمان و زمين بعبوديت او مقراند . و گفته‌اند : نسبت اهل آسمان و زمين را به حضرت جلال وى ، نسبت بنده است بمولي . و چون اين نسبت ثابت است ، چگونه روا بوذ كه بعضى از ايشان فرزند باشند ، و بعضى بنده ؟ و اين هردو منافى يكديگراند . و « ات » اسم فاعل است از آتى . و « ان » مستقبل راست . و تقدير ، « ان ياتيه » بوذ . « 4 »
لَقَدْ أَحْصاهُمْ :
بدرستى كه علم عدد ايشان و انفاس و حركات و سكنات ايشان ، نزد ماست كه خذاونديم .
وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً :
هامش
( 1 ) - كشاف 3 / 45 . ( 2 ) - طبرى 16 / 87 ، كشاف 3 / 45 . ( 3 ) - تبيان 7 / 152 ، مجمع 6 / 532 . ( 4 ) - طبرى 18 / 87 .