يعنى : هركس كه بر دوستى آل محمد بميرذ ، مومن [ 115 - پ ] مرده است ، با كمال ايمان . و هركس كى بر دشمنى آل محمد بميرذ ، گو بمير ، خواهي جهوذ باش ، خواهي ترسا .
و اين حديث و آيت ، دليل است بر آنك دشمنان آل محمد هرگز « 1 » نجاة نيابند .
وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً :
اهل كتاب گفتهاند ، و بعضى از كفار : خذاى - تعالى - فرزندى فراگرفت .
لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا
بدرستى كه كفرى عظيم آوردي .
بارى - تعالى - با ايشان خطاب فرمايذ ، يا رسول را - صلى اللّه عليه و آله - خطاب مىفرمايذ ، كه تو بگو ايشانرا .
و اصل آن از داهية « 2 » بوذ .
هامش
- از مناقب ابن مغازلى / 52 )
در « عيون اخبار الرضا » روايت شده است :
« قال النبى لعلى : من احبّك كان مع النبيين فى درجتهم يوم القيامة ، و من مات و هو يبغضك فلا يبالى مات يهوديا أو نصرانيا »
( عيون اخبار الرضا عليه السلام 2 / 58 باب 31 رقم 221 ، بحار الانوار 27 / 79 رقم 1 ) .
( 1 ) - اصل نسخه : هر .
( 2 ) - داهيه : اين قول در لسان العرب : « ادد » آمده است .